في عام ١٩٠٦، استأجر مصحّ «تيمبل سانيتاريوم» الطبيبة «كلوديا بوتر» لتعمل فيه طبيبة تخدير، وكانت تُعد أول طبيبة تخدير امرأة تعمل في الولايات المتحدة. وقد شكّل هذا التعيين خطوة مبكرة في دخول النساء مجال التخدير الطبي داخل المستشفيات الأمريكية، في وقت كان هذا التخصص لا يزال محدود الحضور للنساء.
