كانت «أوتاكو أوكاموتو» تعمل في المختبر وهي تحمل ابنتها الرضيعة على ظهرها، لأنها لم تكن تجد رعاية مناسبة للطفلة، وقد ارتبط اسمها باكتشاف حمض الترانيكساميك. وتكشف هذه الواقعة جانباً من الظروف الشخصية الصعبة التي قد ترافق بعض الإنجازات العلمية، إذ واصلت عملها البحثي رغم مسؤوليات الأمومة المبكرة، في وقت كانت فيه البيئة العملية تفرض قيوداً إضافية على النساء الباحثات.
سبحان الله