استعان فيلم «فاير آند سورد» الذي يتناول قصة تريستان وإيزولد، بفريق منفذي المشاهد الخطرة والخيول نفسها التي استُخدمت في فيلم آرثوري آخر هو «إكسكاليبور». ويعكس هذا النوع من إعادة توظيف العناصر الإنتاجية في السينما التاريخية والملحمية حرص صناع الأفلام على الاستفادة من الخبرات والموارد المتاحة، ولا سيما عندما تتقاطع الأعمال في الطابع البصري والبيئة الدرامية.
سبحان الله