ادّعى الصحافي "إيدي ماك كايب" أنه أُسقط أرضاً وأُبقي تحت تهديد السلاح موجهاً إلى رأسه، وذلك أثناء عمله حاملاً لمضارب الغولف لصالح رئيس الولايات المتحدة. وتوحي هذه الواقعة بطابعها الأمني الحاد بأن وجوده قرب الرئيس لم يكن مجرد مهمة خدمية عادية، بل وضعه في موقف شديد التوتر والخطر، انتهى به إلى أن يجد نفسه مقيَّداً على الأرض في مواجهة مباشرة مع السلاح.
سبحان الله