مع ازدياد أعداد الحجاج المتجهين إلى تمثال مريم، شُيِّدت إلى جوار الكنيسة القديمة ذات الطراز الباروكي بازيليكا كبيرة على طراز الإحياء الرومانسكي، لتستوعب هذا النمو في الحركة الدينية وتؤدي وظيفة أوسع من المبنى السابق. وقد جاء هذا التحول المعماري استجابةً للحاجة إلى مساحة أكبر وتنظيم أوضح لاستقبال الزائرين، مع الحفاظ على الصلة بالموقع الديني الأصلي الذي ارتبط بالزيارة والعبادة.
سبحان الله