أدرجت "بيونسيه" اسم "موي رينيه" بوصفها إحدى كاتبات أغنية "بور/هوني" بعد مرور ٢٥ عاماً على وفاة رينيه، في إشارة إلى اعتراف متأخر بمساهمتها في العمل. ويعكس هذا الإجراء أهمية توثيق الحقوق الإبداعية حتى بعد سنوات طويلة، إذ قد تبقى أسماء بعض المساهمين غير ظاهرة إلى أن يُعاد النظر في السجل الفني للعمل.
سبحان الله