بعد إفلاسه في منصب «مستلم عام للمالية» في باريس، طوّر «بيير بيرو» نظرية الدورة الهيدرولوجية، وهي رؤية تفسّر حركة المياه في الطبيعة وانتقالها بين السطح والجو ومجاري الأنهار. وقد شكّل هذا التصور خطوة مهمة في فهم مصادر المياه وتجددها، إذ ربط بين الهطول والتبخر والجريان بوصفها مراحل متصلة ضمن دورة واحدة، بدل النظر إلى الماء بوصفه مورداً ثابتاً لا يتغير.
