أطلقت أغنية «كاندي» لفرقة «إتش أو تي» موجة جديدة من الموسيقى الجماهيرية بين جيل الشباب في كوريا الجنوبية، إذ ارتبطت بانتشار نمط غنائي أكثر حيوية وجاذبية لدى الفئات اليافعة، وأسهمت في ترسيخ حضور هذا اللون الموسيقي في المشهد العام. وقد عُدت الأغنية علامة بارزة في مرحلة مبكرة من تطور ثقافة البوب الكوري، لما أحدثته من تأثير واضح في أذواق المستمعين الشباب واتجاهات السوق الموسيقية آنذاك.
سبحان الله