الراقصة "ماري-جان" التحقت بمدرسة "أمريكان باليه" بعد يومين فقط من مشاهدتها عرضاً للباليه للمرة الأولى، في دلالة على سرعة تأثرها بهذا الفن واندفاعها المبكر نحوه. وقد شكّل هذا الانتقال السريع نقطة فاصلة في مسيرتها، إذ انتقلت من الانبهار الأول إلى الدراسة النظامية في وقت قصير للغاية، وهو ما يعكس مقدار الجاذبية التي يمكن أن يتركها الباليه لدى من يراه للمرة الأولى.
