كان أحد قادة الانقلاب الذي وقع في "ساو تومي وبرينسيب" عام ٢٠٠٣ قد شارك أيضاً في محاولة انقلاب فاشلة سنة ١٩٨٨، ما يربط بين الحدثين ويشير إلى استمرار حضور بعض الشخصيات نفسها في محاولات التغيير السياسي داخل البلاد عبر فترات زمنية متباعدة.
سبحان الله