أُقيم تمثال لرئيس المكسيك السابق "أندريس مانويل لوبيز أوبرادور" رغم معارضته الواضحة لظواهر تمجيد الشخصيات، إذ كان قد عبّر في أكثر من مناسبة عن رفضه تحويل المسؤولين السياسيين إلى رموز تُحاط بالقداسة أو المبالغة في التأييد. ويعكس هذا التناقض مفارقة لافتة بين موقفه المعلن من عبادة الفرد وبين تكريمه عبر نصب تماثيل له، وهو ما يثير جدلاً حول حدود التقدير العام حين يتحول إلى مظهر من مظاهر الشخصنة السياسية.