عندما انتُخب أندريس مانويل لوبيث أوبرادور رئيساً للمكسيك في ٢٠١٨، أصبح أول مرشح رئاسي يحصد أكثر من ٥٠% من الأصوات منذ ١٩٨٨، وهو ما عكس فارقاً انتخابياً واضحاً مقارنة بالاستحقاقات التي سبقت ذلك التاريخ. وقد مثّل هذا الفوز محطة بارزة في المسار السياسي المكسيكي، إذ جاء بعد سنوات طويلة لم ينجح فيها أي مرشح رئاسي في تجاوز هذه النسبة من التأييد الشعبي.
سبحان الله