أدّت الرقابة في بولندا الشيوعية إلى تأخير نشر رواية «زاتشيمسكيه شفياتي» قرابة عقدٍ كامل، بعدما اعتُبرت ذات «أساس أيديولوجي غير مناسب» بسبب تقديمها صورة إيجابية عن الولايات المتحدة. وقد كان هذا النوع من الاعتراض يعكس حساسية السلطات تجاه الأعمال الأدبية التي لا تنسجم مع الخطاب السياسي السائد، إذ لم تكن المشكلة في القيمة الأدبية للنص بقدر ما كانت في دلالاته الفكرية وتفسيره للعالم خارج الإطار الرسمي المعتمد آنذاك.
