تلقّت لعبة الفيديو «فُرسان الأقصى» تحديثاً أتاح للاعبين إعادة تمثيل هجمات ٧ أكتوبر على إسرائيل داخل اللعبة، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب طبيعة المحتوى الذي يحاكي حدثاً سياسياً وعسكرياً شديد الحساسية. ويأتي هذا التحديث ضمن سياق لعبة ذات طابع قتالي، ما جعل إضافته موضع جدل أخلاقي وإعلامي، خصوصاً لارتباطه المباشر بواقعة ما زالت مثار خلاف ونقاش دولي.
سبحان الله