كان الملك «كالاكوا» ملك هاواي أول قائد أجنبي يقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة، وهو ما جعله يحظى باستقبال رسمي يعكس مكانته السياسية في ذلك الوقت. وقد شكّل هذا الحدث سابقة دبلوماسية لافتة في العلاقات بين الولايات المتحدة وهاواي، إذ جمع بين رمزية الزيارة الملكية واعتراف البروتوكول الأميركي بصفة الحاكم الزائر بوصفه رأس دولة أجنبية.
