في عام ٢٠٠٦ وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" قصر "بالاسيو داس سينساس"، الذي كان آنذاك المقر الرئاسي لتيمور الشرقية، بأنه «مجرد بنغل مُزيَّن بشكل مبالغ فيه»، في إشارة إلى بساطة بنائه مقارنة بما يُتوقع عادة من القصور الرئاسية. ويعكس هذا الوصف المفارقة بين الاسم الرسمي للمبنى ووظيفته السياسية من جهة، وبين طابعه المعماري المتواضع من جهة أخرى، إذ لم يكن يحمل سمات الفخامة أو الاتساع التي ترتبط غالباً بمقار الرئاسة في الدول الأخرى.
سبحان الله