خلال العقدين الأولين من انتخابات الكنيست، كان تمثيل العرب الفلسطينيين داخل إسرائيل يتمّ أساساً عبر القوائم العربية التابعة للأحزاب اليهودية، إلى جانب الأحزاب الشيوعية، وهي صيغ سياسية سمحت بمشاركتهم البرلمانية في إطار محدود ومراقَب، من دون أن تعكس تمثيلاً مستقلاً واسعاً لمجتمعهم في الحياة الحزبية الإسرائيلية آنذاك.
