حملت مهمة «أبولو ١٧» شحنةً ناسفة وزنها ٦ أرطال، أي نحو ٢.٧ كيلوجرام، وذلك ضمن «تجربة التنميط الزلزالي القمري» التي أُجريت على سطح القمر. وقد استُخدمت هذه الشحنة لإحداث اهتزازات مقصودة تساعد العلماء على دراسة البنية الداخلية للقمر وخصائص طبقاته عبر تحليل الموجات الزلزالية الناتجة عنها، وهو ما جعل التجربة جزءاً من الجهود العلمية التي رافقت بعثات الاستكشاف القمري.
سبحان الله