تعترف ١٦ دولة اعترافاً كاملاً بإمكانية تسجيل وسمٍ جنسي غير ثنائي لجميع الأفراد في الوثائق الرسمية، بما يتيح لمن لا يندرجون ضمن التصنيفين التقليديين للذكر والأنثى أن يُسجَّلوا بصورة قانونية تتوافق مع هويتهم الجندرية. ويعكس هذا الاعتراف تحولاً في بعض الأنظمة القانونية نحو إتاحة خيارات أوسع في تحديد الجنس الرسمي، بدل الاقتصار على الثنائية المعتادة فقط.
سبحان الله