في قضية تعود إلى ٢٠٠٩، قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بأن مجموعة من مسؤولي مدرسة انتهكت الدستور الأمريكي عندما أجرت تفتيشاً جسدياً كاملاً لفتاة في الثالثة عشرة من عمرها تدرس في المرحلة المتوسطة. وقد عُدّ هذا الإجراء تجاوزاً لحدود السلطة المدرسية، لأنه مسّ حرمة الجسد على نحوٍ اعتُبر غير متناسب مع سن الطالبة وطبيعة الاشتباه المثار ضدها.
