أهدى سلطان ماليزي إلى «"ذا سينغنغ بيشوب"» تمثالاً من الرخام للعذراء مريم المباركة تعبيراً عن الصداقة التي جمعتهما. ويعكس هذا الإهداء طابعاً شخصياً ورمزياً في العلاقة بينهما، إذ ارتبط التمثال بمعنى التكريم والمودة أكثر من كونه مجرد قطعة فنية، فصار علامة على تقدير متبادل حمل دلالة دينية وثقافية واضحة.
سبحان الله