دُمِّر مبنى "إكويتابل لايف" الذي كان يُوصف ذات يوم بأنه مقاوم للحريق، إثر حريق هائل التهمه بالكامل. وقد منحته هذه الصفة شعوراً زائفاً بالأمان، قبل أن تكشف الكارثة أن المواد والظروف المحيطة به لم تكن كافية لمواجهة النيران، فانهار المبنى وتحوّل إلى خسارة كبيرة رغم سمعته السابقة.
