أُغلق متجر "هوريزون" الذي كان يُوصف ذات يوم بأنه «أكثر متجر خدمة ذاتية مؤتمت في كندا»، وذلك بعد أقل من ٧ سنوات على افتتاحه. وقد انتهى نشاطه على نحو مبكر مقارنةً بما أُريد له من تجربة تجارية تعتمد بدرجة كبيرة على الأتمتة والخدمة الذاتية، ما جعله مثالاً على المشاريع التي قد تحظى بالاهتمام في بدايتها ثم تتراجع سريعاً قبل أن تترسخ في السوق.
