بعد مداهمةٍ نفذتها الشرطة، ترك علي الغنمي، وهو ضابط شرطة بحريني، موقعه في الحراسة وانضم إلى الاحتجاجات بعدما قال إنه لم يعد قادرًا على دعم «مؤسسة قاتلة». ويعكس هذا التحول موقفًا حادًا من داخل الجهاز الأمني نفسه، إذ انتقل من أداء واجبه الرسمي إلى الانخراط في الحركة الاحتجاجية احتجاجًا على ما اعتبره ممارسةً عنيفة وغير مقبولة.
