الفلسفة المعاصرة مرحلة من تاريخ الفلسفة الغربية بدأت مع تحولات القرن الحديث المتأخر واحتراف البحث الفلسفي وظهور الفلسفتين التحليلية والقارية. تناول فلاسفتها مشكلات المعرفة واللغة والعلم والأخلاق والوجود والحرية على ضوء تطور العلوم الطبيعية والاجتماعية والثورات الصناعية والسياسية. انقسمت اتجاهاتها بين من جعلوا الفلسفة تابعة لمناهج العلم والتحليل اللغوي، ومن دافعوا عن دورها التأملي والنقدي في كشف معنى التجربة والوعي والوجود. برزت فيها تيارات مثل الوضعية والبراجماتية والظواهرية والوجودية والتحليل المنطقي، كما تأثرت بأزمات الحروب والقلق الإنساني وتراجع اليقين الميتافيزيقي التقليدي.