بعد أقل من عام على تصريح مالك محطة تلفزيونية في ولاية ميزوري بأن إلغاء الانتساب إلى شبكة بث «أمر يكاد لا يُسمع به»، أُلغِي انتساب محطته نفسها فعلياً، في مفارقة لافتة قلبت كلامه إلى واقع معاكس. وتدل هذه الحادثة على أن علاقات المحطات المحلية بالشبكات الإعلامية، على الرغم من استقرارها الظاهري، قد تتعرض لتغييرات سريعة عندما تتبدل المصالح أو السياسات أو شروط التعاقد بين الطرفين.
سبحان الله