عُرفت إليزابيث ريبيكا وارد بلقب «شاعرة البيت»، وهو وصف يعكس مكانتها الأدبية في تناولها موضوعات الحياة المنزلية والأسرة بلغة شعرية جعلت من هذا المجال اليومي مادة للتعبير الفني. وقد ارتبط هذا اللقب باسمها بوصفه دلالة على أسلوبها واهتماماتها أكثر من كونه منصباً رسمياً، فصار جزءاً من صورتها بوصفها شخصية أدبية عُرفت بصياغتها الحساسة لما يدور داخل البيت من عواطف وتفاصيل.
