لُقبت ماغي روبنشتاين بـ«الأم الروحية للتثقيف الجنسي»، وهو وصف يعكس مكانتها في هذا المجال ودورها في ترسيخ الوعي بقضايا التربية الجنسية وتقديمها بوصفها جزءاً من المعرفة الصحية والاجتماعية، لا مجرد موضوع هامشي أو محظور. وقد ارتبط اسمها بإسهامات جعلت هذا المجال أكثر وضوحاً وحضوراً في النقاش العام.
