يُنسب إلى حارس مرمى دوري الهوكي الوطني "سام لوبرستي" أنه قتل دولفيناً لإنقاذ ٢٨ رجلاً، وهي رواية ترتبط بظروف استثنائية عاشها خلال إحدى الحوادث البحرية في زمن الحرب، حين أصبح البقاء على قيد الحياة مرتبطاً بتصرفات قاسية وسريعة تحت ضغط شديد. وتُقدَّم هذه القصة عادة بوصفها مثالاً على الأفعال غير المألوفة التي قد تُنسَب إلى أشخاص وجدوا أنفسهم في وضع يفرض عليهم الاختيار بين مخاطر متداخلة، مع بقاء تفاصيلها محل تداول في السرد التاريخي المتصل بسيرته.