كانت السفينتان الحربيتان «إتش إم إس سولِبي» و«إتش إم إس دِروِنت» أول سفينتين تُخصصان لمهمة قمع تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، في خطوة مبكرة عكست بدء توظيف القوة البحرية في ملاحقة السفن المتورطة في نقل العبيد. وقد شكّل هذا التكليف سابقة في تاريخ العمليات البحرية المرتبطة بمكافحة الاتجار بالبشر، إذ لم يقتصر الدور على الحراسة أو القتال التقليدي، بل اتجه إلى اعتراض مسار تجارة منظمة كانت تمتد عبر أطلسي كامل وتستند إلى شبكات نقل واستغلال واسعة.
سبحان الله