لا يُعرف الديناصور «تشيلانتايسوروس» إلا من بقايا قليلة، أبرزها عظام ضخمة تشمل مخلباً هائلاً لليد عُثر عليه في الصين، ولذلك ما تزال صورته العلمية غير مكتملة إلى حد كبير. ومع أن هذه اللقى المحدودة تكفي لإثبات وجوده ولفت الانتباه إلى حجمه الكبير، فإنها لا تسمح بتكوين تصور دقيق عن هيئته الكاملة أو طريقة معيشته، مما يجعله واحداً من الديناصورات التي بقيت معالمها غامضة بسبب ندرة الأحافير المكتشفة.
سبحان الله