أثارت تمثالٌ قائم في أحد ملاعب البيسبول انتقادات واسعة بسبب ارتباطه بتاريخ الفصل العنصري، إذ رأى منتقدون أن وجوده يلمّح إلى مرحلة سابقة من التمييز العرقي ويمنحها حضوراً رمزياً في فضاء عام يفترض أن يكون جامعاً. وتتركز الاعتراضات على ما يمثله التمثال أكثر من قيمته الفنية، لأن إبرازه في ملعب رياضي يثير سؤالاً حول كيفية التعامل مع الرموز المرتبطة بسياقات تاريخية مثيرة للجدل، ولا سيما حين تتصل بسياسات الإقصاء والتمييز التي خلّفت أثراً اجتماعياً عميقاً.
سبحان الله