بنك المعلومات
واجه مشروع القانون الكندي «بيل سي-10» انتقادات واسعة بسبب ما قد يترتب عليه من اعتبار خدمات التواصل الاجتماعي بمثابة جهات بث، وهو ما أثار مخاوف من توسيع نطاق التنظيم ليشمل المنصات الرقمية بالطريقة نفسها التي تُعامل بها وسائل الإعلام التقليدية. ويعود الجدل حوله إلى احتمال فرض التزامات تنظيمية جديدة على الشركات التي تدير هذه الخدمات، الأمر الذي قد يؤثر في طريقة عرض المحتوى وتداوله على الإنترنت، ويجعل تعريف «البث» أكثر اتساعاً مما كان عليه سابقاً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات