استُخدم مسرّع جسيمات مع خوارزميات تعلّم آلي لاستخراج النص المتفحّم من المخطوط المعروف بـ «بيهيرك. باريس. ٤» من دون الحاجة إلى فرده أو فتحه، وهو ما أتاح قراءة محتواه رغم هشاشته الشديدة. وقد مثّل هذا الأسلوب تقدماً مهماً في التعامل مع المخطوطات المتفحمة، لأنه يجمع بين التصوير العلمي والمعالجة الحاسوبية لفكّ طبقات النص المحفوظ داخل اللفائف التالفة مع الحد من أي ضرر مادي إضافي عليها.
سبحان الله