أُدخل النقابي السورينامي "لويس دودل" قسرًا إلى مستشفى للأمراض النفسية بقرار من الحاكم العام، وظل محتجزًا هناك مدة ٤٣ عامًا، في واحدة من أطول حالات الإيداع غير الطوعي المعروفة في تاريخ سورينام. وقد اقترن اسمه بهذه الحادثة التي تكشف جانبًا قاسيًا من علاقة السلطة بالمخالفين لها، إذ انتهى به الأمر إلى العزل الطويل بدلًا من معالجة وضعه أو محاكمته بصورة عادلة.
سبحان الله