استعان متجر التجزئة "لوريا" المخصّص لعرض السلع في صالات البيع، خلال ستينيات القرن العشرين، بدبلوماسيين كوبيين سابقين لما عُرف عنهم من معرفة دقيقة بأدوات المائدة المصنوعة من الخزف والفضة. وقد أتاح لهم هذا الخبرة في تمييز الأنواع والطرز وشرحها للزبائن، وهو ما جعَلهم مناسبين للعمل في بيئة تبيع مقتنيات منزلية تحتاج إلى فهم تفاصيلها وجودتها وقيمتها.
سبحان الله