يُعدّ إدوارد هوبر من الرسامين الذين نادراً ما تناولوا الزهور بوصفها موضوعاً رئيسياً في أعمالهم، إذ يُنسب إليه أنه رسمها مرة واحدة فقط في عمل كبير، وكان ينظر إليها على أنها موضوع يليق بما كان يُسمّى آنذاك «الرسامات السيدات». وتعكس هذه النظرة جانباً من موقفه الفني تجاه الموضوعات التي يختارها، إذ مال في الغالب إلى مشاهد أكثر ارتباطاً بالوحدة والفضاءات الحضرية واللحظات الصامتة، لا إلى الزخارف النباتية أو الموضوعات التي ارتبطت في تصوره بذلك التصنيف الاجتماعي الضيق.
سبحان الله