تُفسَّر العوّامة في لوحة "غراوند سويل" التي رسمها "إدوارد هوبر" عام ١٩٣٩ على أنها إشارة إلى شعورٍ داهمٍ بالهلاك الوشيك، وقد تُفهم أيضاً بوصفها رمزاً لاحتمال اندلاع الحرب العالمية الثانية. ويمنح حضورها المشهدَ البحريَّ بعداً دلالياً يتجاوز الوصف البصري المباشر، إذ تتحول إلى عنصر يوحي بالقلق والترقّب في لحظة تاريخية مضطربة.
