صمّم المعماري والتر نويهاوسر عدة منشآت ذات هياكل قوقعية، من بينها قاعة مقبرة في شوبباخ، وقد ارتبط اسمه بهذا النمط الإنشائي الذي يقوم على أشكال رقيقة ومنحنية توظّف الانسيابية الهندسية في تغطية الفضاءات. ويُعد هذا النوع من التصميم مثالاً على البحث المعماري في حلول تجمع بين الخفة البصرية والكفاءة البنيوية، إذ تسمح الأسطح القوقعية بتوزيع الأحمال على نحو يخفف الحاجة إلى العناصر الثقيلة التقليدية.
سبحان الله