تضم رواية الخيال العلمي «دريمسنيك» الصادرة عام ١٩٧٨ شخصيةً مسمّاة لا تُستخدم معها ضمائر تحدد الجنس مطلقاً، وهو خيار سردي يخرق التوقعات التقليدية المرتبطة بالهوية الجندرية داخل النص. وقد أسهم هذا الأسلوب في إزاحة الانتباه عن التصنيفات المعتادة، وجعل الشخصية تُقرأ بوصفها حضوراً إنسانياً مستقلاً لا يُحاصرها التوصيف اللغوي المباشر للجنس.
