خلال فترة عُرفت بـ«عصر مكارثي»، غيّر الممثل "تشارلز برونسون" اسمه الفني من "تشارلز بوشينسكي" إلى الاسم الذي اشتهر به لاحقاً، وذلك لتفادي أن يُوصم بالشيوعية في سياق سياسي اتسم آنذاك بالارتياب الشديد تجاه الفنانين والمثقفين. ويعكس هذا التحول كيف دفعت الضغوط الأيديولوجية في ذلك الزمن بعض العاملين في هوليوود إلى تعديل أسمائهم أو مساراتهم المهنية حفاظاً على فرصهم وسمعتهم.
