رغم أن العمدة بيرو بيركر قاد جهود التعافي وإعادة الإعمار بعد فيضان زغرب المدمّر عام ١٩٦٤، فإنه بقي إلى حدّ كبير شخصية منسية في الذاكرة العامة. وقد ارتبط اسمه بمرحلة صعبة تطلّبت تنظيم الاستجابة للأضرار الواسعة وإعادة بناء ما خلّفه الفيضان من خسائر في المدينة، إلا أن دوره لم يحظ بالالتفات الذي يستحقه مقارنة بحجم المسؤوليات التي اضطلع بها في تلك الفترة.
سبحان الله