«ماو هتون أونغ»، وهو مرشح «رابطة قوميات شان من أجل الديمقراطية» في الانتخابات العامة في ميانمار عام ٢٠٢٠، ينتمي إلى قومية الكاشين وليس إلى الشان، على خلاف ما قد يُتصور من انتمائه السياسي المحلي. ويُعد هذا التفريق مهمًّا في سياق الهوية الإثنية داخل ميانمار، حيث تتداخل الانتماءات الحزبية مع التنوع القومي، ولا تعني العضوية في حزب ذي اسم مرتبط بقومية معينة بالضرورة الانتماء العرقي نفسه.
سبحان الله