في ٢٠٠٩، رفع أربعة رجال دعوى قضائية ضد مدينة "ويست بند" في ولاية "ويسكونسن" للمطالبة بحقهم في إحراق رواية "بيبي بي-بوب" علناً، في واقعة عكست الجدل القانوني والثقافي المرتبط بحرية التعبير وحدود الاحتجاج الرمزي. وقد ارتبطت القضية بمحاولة جماعية لاستخدام حرق الكتاب بوصفه فعلاً احتجاجياً، ما جعلها تثير نقاشاً حول ما إذا كان هذا السلوك يندرج ضمن الممارسات المحمية قانونياً أم يعدّ مخالفة يمكن تقييدها.
