رفع ناشط حقوق المثليين سيرغي أندروسينكو دعوى قضائية ضد الحكومة البيلاروسية على خلفية اعتقاله وضربه خلال فعالية «مينسك برايد» عام ٢٠١٠، في واقعة عكست التوتر الذي كان يحيط آنذاك بعمل النشطاء والمطالبات المرتبطة بحقوق مجتمع الميم في بيلاروسيا. وقد ارتبطت القضية بتعامل السلطات مع التجمعات العامة وتعرض المشاركين فيها لانتهاكات جسدية وقانونية، ما جعلها مثالاً على الصدام بين النشاط الحقوقي والقيود الرسمية.
