الإسلام في جمهورية أودمورتيا انتشر عبر جهود التتار والباشكير وعلاقات المصاهرة والهجرة بين شعوب الفولجا والأورال. واجه المسلمون هناك قيوداً وقوانين قيصرية ومعاملة اجتماعية قاسية، لكنهم حافظوا على دينهم وأنشأوا قرى ومساجد بمساندة المجتمعات المسلمة المجاورة. يمثل الإسلام في أودمورتيا مثالاً على تمدد الدين عبر الشبكات الاجتماعية والتجارية لا عبر الفتح السياسي، وعلى قدرته على البقاء تحت الضغط.