برز روبرت د. بولارد بوصفه «أبا العدالة البيئية» منذ صدور كتابه «دامبينغ إن دايْكسي» عام ١٩٩٠، إذ ارتبط اسمه بإرساء هذا المجال بوصفه إطاراً فكرياً ونقدياً يربط بين قضايا البيئة والعدالة الاجتماعية. وقد أسهم الكتاب في لفت الانتباه إلى أن توزيع الأعباء البيئية لا يكون متساوياً دائماً، وأن بعض المجتمعات تتحمل نصيباً أكبر من التلوث والمخاطر المرتبطة به، ما جعل بولارد واحداً من أبرز الأسماء التي يُستشهد بها في هذا الحقل.
سبحان الله