يُوصَف صدور كتاب "العدالة والفقه" عام ١٨٨٩ بأنه كان بمثابة "الماغنا كارتا" للسود، في إشارة إلى المكانة الرمزية التي أُسبغت عليه بوصفه نصاً مفصلياً ارتبط بالدفاع عن الحقوق وتأكيد العدالة لفئة عانت التمييز والحرمان. وقد اكتسب هذا الوصف دلالته من أثر الكتاب في النقاشات القانونية والاجتماعية التي أحاطت به، حتى غدا مرجعاً يُستحضر عند الحديث عن مكانته في تاريخ الحقوق المدنية.
سبحان الله