بعد وصول القائد الميداني للتمرد "غولياث تابوني" إلى المنطقة، أصبحت مديرية بونشاك جايا تُوصَف بأنها أكثر مناطق بابوا عنفاً، في إشارة إلى تصاعد الاضطرابات والصدامات فيها مقارنةً بالمناطق الأخرى. ويرتبط هذا الوصف عادةً بزيادة التوتر الأمني وتكرار أعمال العنف، ما جعلها محوراً بارزاً في المشهد المضطرب الذي شهدته بابوا خلال تلك الفترة.
سبحان الله