كان المسافرون الأوائل الذين يعبرون ممر «سنوكوالمي» مضطرين إلى اجتياز نهر «ساوث فورك سنوكوالمي» ١٧ مرة خلال رحلتهم، وهو ما يوضح مقدار المشقة التي كانت تفرضها تضاريس المنطقة قبل تيسير طرق العبور فيها. وقد جعلت هذه المعابر المتكررة التنقل عبر الممر بطيئاً ومرهقاً، خصوصاً في الظروف الطبيعية الصعبة، حين كانت المجاري المائية تمثل عائقاً مباشراً أمام الحركة بين الجانبين.
سبحان الله