يتمثل الإرث الحديث لمالك مناجم الفحم في جنوب ويلز، "جيمس هارفي إنسول"، في قصره الفيكتوري "إنسول كورت" في "لانداف" بويلز، وهو المبنى الذي بقي شاهدًا بارزًا على مكانته الاجتماعية والاقتصادية في القرن التاسع عشر. وقد ارتبط هذا القصر باسم العائلة التي امتلكت نفوذًا في قطاع الفحم، ثم أصبح لاحقًا المعلم الأوضح الذي يحفظ حضور "إنسول" في الذاكرة المحلية، بما يعكس تحوّل ثروته الصناعية إلى معلم معماري ذي قيمة تاريخية.
سبحان الله